BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS

Tuesday, March 9, 2010

.......إلى مجهول أحبه


إليك أشتاق وأحن

وليتك بذاك تعلم

ليرق قلبك وتحن

كثيرة هي المشاعر التي أحملها لك بين أضلعي

ليتك بها تشعر لتسكن إليك أشواقي

أحببتك منذ الأزل

وأنت لست بذلك تدري أليس كذلك...؟؟

********

أحبه وما علم هو أو سواه بعشقي وهواي

أحبه من سنين خلت

منذ أول لحظة رقصتُ فيها على أنغام الحياة

سأظل أحمل غرامه في فؤادي

إلى أن يجمعني به القدر ذات يوم

وإن لم يكن مقدراً لي أن أرى تفاصيل العشق على مُحياه ذات يوم

فيكفيني أني قد عرفتُ معاني الحب في ذاتي

وسأكون منارة الحب المخفي

6 comments:

Emotions said...

رفعت قبعتي وانحنيت لهذه الكلمات التي تغلغلت إلى اعماق اعماقي وبعث بي رعشةالهوي ونشوة الحب.
10/10 لا تكفيك

Bumedian said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سمع المجهول كلماتك و انتظر
ان يرى تعابر الرؤيا على وجهك يوم ترين تفاصيله و الخبر
ولن يكون ذلك حتى يجمع بينكم ذات يوم القدر
ليعيش كل حنين وشوق بك له بلا صبر
فحبك لم يعد مخفي بعد ان ذاع صوته و فاح اريجه و العطر

فهل وجب ان تكتفي بكتابة كلمة اول السطر؟
ام تنغمسي معه في جو بارد كثيف المطر



خالص تحياتي

The Moon said...

Emotion

أخجلتني كلماتك عزيزتي وأسعدني أن كلماتي بعثت بك رعشة الحب فذاك يعني أنها عبرت فعلاً عما أريد

أتدرين مازال في جعبتي مزيد والمزيد حتى أني أتمنى ألا أتوقف ولو للحظات

شكراً لدعمك

The Moon said...

Bumedian

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سيدي، أتراه فعلاً فعل

فلماذا إذن ينتظر فمعري أعيشه مرات ومرات لا يكفي لحظات خاطفة بين أشواقي وحبي وما ذاع صيته يا سيدي هو نقطة في بحر

لا أبداً لست أكتفي بكتابة كلمة أول السطر ولكن أحب أن يكون لي هذا الشرف والباقي يكون له والقدر ولكم أعشق البرد القارص والمطر لأنعم بدفء حبه النابع

youma said...

مقدراً لنا ان نحب ونهوى ولكن ان يكون الحب أصم بداخل قلوبنا فهذا يكفي لأن يعذبنا بلا لذة لطعم الحب الحقيقي .. من المفترض ان يسقى الحب بين قلبين ليكون ابنهما الرضيع


اتمنى ان يفصح قلبك عن هذا الحب او ان يتنحى جانباً لأن يأخد مكانه حباً آخر


تحياتي

اشتقت لك

The Moon said...

youma

عزيزتي،،،، رفيقتي هذا الح الذي أحمل ليس لأحد بعد هو حب عذري مليء كالبحر لم يسبر أغواره أحد بعد

ولست أدري إن كان سيغمر أحد ذات يوم

أنا أيضاً اشتقت إليك جداً عزيزتي